مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 777 من 843
صفحة
[صفحة 4] ثمّ أخذ عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- الكتاب و المال و خرج (و هو) (3) يقول: أنا أعلى العرب سيفا و درعا يريد بهما غير سيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و درعه. (4)
التاسع و الثمانون استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه له- (عليه السلام)- دون غيره
1399/ 147- الراوندي: أنّ الحجّاج بن يوسف، لمّا خرّب الكعبة بسبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير، ثمّ عمّروها [فلما اعيد البيت] (5) و أرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود، فكلّما نصبه عالم من علمائهم، أو قاض من قضاتهم أو زاهد من زهّادهم، تزلزل [و يقع] (6) و يضطرب، و لا يستقرّ الحجر في مكانه.
فجاء الإمام علي بن الحسين- (عليهما السلام)- و أخذه من أيديهم،