مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 787 من 843
صفحة
[صفحة 2] ثمّ قال: عقيب ذلك قال المصنف:- رحمة اللّه عليه- إنّ ما ذكرناه من دلالته (صلوات الله عليه) من إحياء الموتى و كلام الحجر الأسود و نطق الشّاة فهي على طريق توارد الأدلّة و تبيين الحجّة [و الحجّة القاطعة] (1). (2)
الثالث و التّسعون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سقاه لبنا
1403/ 151- ثاقب المناقب: روى انّه بقي (3) ثلاثة أيّام و لياليهنّ فلمّا كان في اليوم الرابع قيل له: لو طعمت شيئا.
فقال: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كان عندي فسقاني لبنا.