مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 81 من 454
صفحة
[صفحة 85]
السابع و الثلاثون و مائة انتقام آخر
1103/ 156- ابن شهر اشوب: عن أبي عبد اللّه الدامغاني في شوق العروس (1) عن (2) جماعة، انّهم تذاكروا ليلة (من) (3) أمر الحسين- (عليه السلام)-، انّه من قتله، رماه اللّه ببليّة في جسده، فقال رجل: فأنا ممّن قتله، و ما أصابني سوء، ثمّ إنّه قام ليصلح الفتيلة باصبعه، فأخذت النار كفّه، فخرج صارخا حتى رمى نفسه في الفرات، فو اللّه ما زال (4) يدخل رأسه الماء و النار على وجه الماء، فإذا خرج رأسه سرت النار إليه، و كان (في) (5) ذلك دأبه حتى هلك. (6)
الثامن و الثلاثون و مائة انتقام آخر
1104/ 157- ثاقب المناقب: عن أبي رجاء العطاردي قال: كان لي جار من بني الجهم، فلمّا قتل الحسين- (صلوات الله عليه)-، قال: أ ترون الفاسق بن الفاسق، فرماه اللّه عزّ و جلّ بكوكبين من نار فطمسا بصره. (7)
____________
(1) شوق العروس و انس النفوس للحسين بن علي الدامغاني.
(2) في المصدر: انّه: إنّهم، و هو ناقص و لعلّ ما أثبتناه أثبت للسياق.