مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 90 من 466

صفحة
[صفحة 91]

رأس الحسين- (عليه السلام)- إلى عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، فخرجت امرأته إليهم و هي النورانية كما ذكره الطبري في تاريخه، و قيل: اسمها العيوف‏ (1)، و كانت محبّة لأهل البيت- (عليهم السلام)-، قالت: لا أدري أين هو و أشارت بيدها فدخلوا فوجدوا على رأسه قوصرّة، فأخذوه و قتلوه، ثمّ أمر بحرقه.


و بعث عبد اللّه بن كامل إلى حكيم بن الطفيل الطائي السنبسي، و كان قد أخذ سلب العبّاس و رمى حسينا- (عليه السلام)- بسهم، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار، فصيّروه هدفا و رموه بالسهام.


و بعث إلى قاتل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، و هو مرّة بن منقذ العبدي، و كان شجاعا، فأحاطوا بداره فخرج و بيده الرمح، و هو على فرس جواد، فطعنه عبد اللّه بن ناجية الشباحي، فصرعه و لم تضرّه الطعنة و ضربه ابن كامل بالسيف فنفرت به الفرس، فانفلت، و لحق بمصعب، و شلّت يده بعد ذلك و هرب سنان بن أنس إلى البصرة و هدم داره.


ثمّ انّه خرج من البصرة نحو القادسية، و كان عليه عيون، فأخبروا المختار، فأخذه بين العذيب و القادسية، فقطع أنامله، ثمّ يديه و رجليه، و أقلى له زيتا في قدر و رماه فيها (2). (3)


____________


(1) في المصدر: يقال لها: العيّوف بنت مالك بن نهار بن عقرب.

(2) لكثير الاختلاف بين الأصل و المصدر و البحار انصرفنا عن التطبيق بهما مخافة أن تطول.

(3) تاريخ الطبري: 6/ 57- 65 مفصّلا و عنه البحار: 45/ 374- 375 و العوالم: 17/ 695 مختصرا.

التالي ص 90/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...