مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 215 من 483

[صفحة 220]

منهم فما لبث أن أقبل فقال: يا هؤلاء قد مات صاحبكم، و هذا الصراخ عليه فانصرفوا.


فقلنا (1) له: جعلنا اللّه فداك ما كان حاله؟ قال: قتل مولاي المعلّى ابن خنيس، فلم آته منذ شهر فبعث إليّ أن آتيه، فلمّا [أن‏] (2) كان الساعة و لم آته بعث إليّ ليضرب عنقي، فدعوت اللّه باسمه الأعظم، فبعث اللّه إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله، فقلت له: فرفع اليدين ما هو؟


قال: الابتهال، قلت: فوضع يديك و جمعهما (3)؟ قال: التّضرع، قلت:


و رفع الإصبع قال: البصبصة. (4)


1584/ 14- محمد بن جرير الطبري: قال: روى عبد اللّه بن حمّاد، عن أبي بصير و داود الرقي و معاوية بن عمّار و عبد اللّه بن سنان [جميعا] (5) قالوا: كنّا بالمدينة حين بعث داود بن عليّ الى المعلّى بن خنيس فقتله، فجلس (عنه) (6) أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- شهرا لم يأته، فبعث إليه فدعاه فأبى أن يأتيه، فبعث إليه عشرة نفر من الحرس و قال [لهم‏] (7):


ائتوني به فان أبى فائتوني برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلّي- و نحن معه-


____________

(1) في المصدر و البحار: فقلت.

(2) من المصدر و البحار.

(3) في المصدر و البحار: و جمعها.

(4) بصائر الدرجات: 217 ح 2 و عنه البحار: 47/ 66 ح 9 و صدره في اثبات الهداة: 3/ 99 ح 73.

(5) من المصدر.

(6) ليس في المصدر.

(7) من المصدر.

التالي الأصلية 220داخلي 215/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...