مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 221 من 483
»»
[صفحة 226]
بما كان، و جزعت عليه (و حرّكت) (1).
ثمّ انصرفت فوجدت ذلك الثعبان كذلك، ففعلت به مثل الذي فعلت في المرّة الاولى، و حرّكت داود فأصبته ميّتا، فما رفع جعفر- (عليه السلام)- رأسه من السجود حتى سمع الواعية. (2)
الخامس عشر إخباره- (عليه السلام)- أنّ المعلّى بن خنيس يقتله داود و يصلبه
1590/ 20- الكشي: باسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- [يقول:] (3) و جرى ذكر المعلّى بن خنيس، قال: يا أبا محمد اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى، قلت: أفعل، فقال: أما إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا بما ينال منه داود بن عليّ، قلت: و ما الذي يصيبه من داود؟
فقال (4): يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه و يصلبه، قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون قال: ذاك قابل.
[قال:] (5) فلمّا كان قابل، ولي [داود] (6) المدينة فقصد قتل (7) المعلّى، فدعاه فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أن يكتبهم له،
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 230- 231 و عنه البحار: 47/ 177 ح 24.