مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 223 من 483
»»
[صفحة 228]
حوائجه، و ما يتوجّه [إليّ] (1) و لست أعرف له صاحبا، قال: أما إنّك إن كتمتني قتلتك، قال: بالقتل تهدّدني؟! و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت [قدمي] (2) عنهم [لك] (3) و لئن قتلتني ليسعدني اللّه إن شاء اللّه و يشقيك اللّه، [قال:] (4) فقتله.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: قال أبو بصير: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: و قد جرى ذكر المعلّى بن خنيس فقال: يا أبا محمّد اكتم [عليّ] (5) ما أقول لك في المعلّى قلت: أفعل، و ساق الحديث بعينه إلّا أنّ فيه لو كانوا (6) تحت قدمي ما رفعت [قدمي] (7) عنهم، و إن أنت قتلتني لتسعدني و لتشقينّ.
فلمّا أراد قتله قال المعلّى: أخرجني الى الناس، فانّ لي أشياء كثيرة، حتى اشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال:
(يا) (8) أيّها الناس اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد- (عليهما السلام)- [فقتل] (9). (10)
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار و في الاصل: كان.
(7) من المصدر و البحار.
(8) ليس في المصدر و البحار.
(9) من المصدر و البحار.
(10) دلائل الإمامة: 118، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 225، و أخرجه في البحار: 47/ 129 صدر ح 176 عن المناقب، متحد مع قبله.