مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 270 / داخلي 265 من 483

[صفحة 270]

ابن يعقوب قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فورد عليه رجل من أهل الشام و ساقا الحديث الى آخره، و قالا في حديثهما.


ثمّ قال لقيس الماصرة: كلّمه فكلّمه، و أقبل أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يتبسّم من كلامهما، و قد استخذل الشاميّ في يده. [ثمّ‏] (1) قال للشامي:


كلّم هذا الغلام- يعني هشام بن الحكم- فقال: نعم.


ثمّ قال الشاميّ لهشام: يا غلام، سلني في إمامة هذا- يعني أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فغضب هشام حتى ارتعد ثم قال (له) (2): أخبرني يا هذا أربك أنظر لخلقه أم هم لأنفسهم؟ قال‏ (3): بل ربّي أنظر لخلقه.


قال ففعل بنظره لهم في دينهم ما ذا؟ قال (الشاميّ:) (4) كلّفهم و أقام لهم حجّة و دليلا على ما كلّفهم، و أزاح في ذلك عللهم، فقال له هشام: فما (هذا) (5) الدليل الذي نصبه لهم؟ قال الشامي: هو رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فقال هشام فبعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- من؟ قال: الكتاب و السنّة.


قال له هشام: فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنّة فيما اختلفنا فيه، حتّى يرفع عنّا الاختلاف و مكّننا من الاتّفاق؟ قال الشاميّ: نعم. قال له هشام: فلم اختلفنا نحن و أنت؟ و جئتنا من الشام تخالفنا و تزعم أنّ الرأي طريق الدين؟ و أنت مقرّ بأنّ الرأي لا يجمع على القول الواحد


____________

(1) من اعلام الورى و البحار.

(2) ليس في اعلام الورى و البحار.

(3) في المصدرين و البحار: فقال الشامي.

(4) ليس في الارشاد و البحار.

(5) ليس في اعلام الورى و الارشاد.

التالي الأصلية 270داخلي 265/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...