مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 297 من 483
»»
[صفحة 302]
أعدائنا نار جهنّم، ثمّ فحص رجله في الأرض فعادت كما كانت. (1)
الثاني و الأربعون السفينة التي أخرجها من الأرض و البحر و الجبال من الدر و الياقوت و منازل الأئمّة- (عليهم السلام)- و التسليم عليهم
1633/ 63- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدّثني محمد بن علي، عن إدريس بن (2) عبد الرحمن، عن داود الرقي قال: أتيت المدينة فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا استويت في المجلس بكيت، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما يبكيك يا داود؟ فقلت: يا بن رسول اللّه إنّ قوما يقولون لنا لم يخصّكم اللّه بشيء سوى ما خصّ به غيركم، و لم يفضّلكم بشيء سوى ما فضّل به غيركم، فقال: كذبوا الملاعين قال: ثمّ قال:
فرفس (3) الدار برجله ثمّ قال:
كوني بقدرة اللّه، فاذا هي سفينة [من ياقوتة] (4) حمراء وسطها درّة بيضاء، و على أعلى السفينة راية خضراء مكتوب عليها لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه يقتل القائم الأعداء و يبعث المؤمنون و ينصره اللّه