مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 309 / داخلي 304 من 483
»»
[صفحة 309]
لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: فلان يقرئك السلام، و فلان، و فلان، فقال:
و (عليهم السلام) قلت (1): يسألونك الدعاء فقال: و ما لهم؟ [قلت: حبسهم أبو جعفر، فقال: و ما لهم؟ و ما له؟] (2) قلت: استعملهم فحبسهم، فقال:
و ما لهم؟ و ما له؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم؟ أ لم أنههم؟ هم النار، هم النار، هم النار، [قال:] (3) ثمّ قال: اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال: فانصرفنا من مكّة فسألنا (4) عنهم، فاذا هم قد اخرجوا (5) بعد (هذا) (6) الكلام بثلاثة أيّام. (7)
الخامس و الأربعون و فاؤه- (عليه السلام)- بضمان الجنة و إخباره بالغائب
1637/ 67- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا، فأعدّ قيانا فكان يجمع الجميع إليه و يشرب
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال و هو سهو من النسّاخ.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر.
(4) كذا في البحار و الوسائل، و في المصدر: فانصرفت، فسألت، و في الأصل: فانصرف، فسألت.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: خرجوا.
(6) ليس في البحار.
(7) الكافي: 5/ 107 ح 8 و عنه الوسائل: 12/ 135 ح 3، و في البحار: 47/ 158 ح 225 عنه و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 233- 234، و اخرجه في البحار المذكور: ص 135 ح 185 عن المناقب و كشف الغمّة: 2/ 204.