مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 327 / داخلي 322 من 483

[صفحة 327]

قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فقلت‏ (1) له: اقيم عليك حتّى تشخص؟


فقال: لا امض حتّى يقدم علينا أبو الفضل سدير، فان تهيّأ لنا بعض ما نريد كتبنا إليك، قال: فسرنا يومين و ليلة، قال: فأتى‏ (2) رجل طويل آدم بكتاب خاتمه رطب و الكتاب رطب، قال: فقرأته: (فاذا فيه) (3) إنّ أبا الفضل قدم علينا و نحن شاخصون إن شاء اللّه فأقم حتى نأتيك.


قال: فأتاني فقلت: جعلت فداك إنّه أتاني الكتاب رطبا و الخاتم رطب قال: [فقال‏] (4): إنّ لنا أتباعا (5) من الجنّ كما أنّ لنا أتباعا من الانس، فاذا أردنا أمرا بعثناهم. (6)


السادس و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


1656/ 86- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدّثني النضر بن سويد، عن أبان بن تغلب قال: دخلنا (7) على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنده رجل من (أصحابنا من) (8) أهل الكوفة


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقيل.

(2) في الأصل هكذا: تريد كتبنا إليك، قال: فسرت يومين و ليلتين، قال: فأتاني و ما أثبتناه من المصدر و البحار.

(3) ليس في البحار.

(4) من المصدر و البحار، و فيهما رطبا بدل «رطب».

(5) جمع التابع: الخادم الجني.

(6) بصائر الدرجات: 102 ح 14 و عنه البحار: 27/ 21 ح 12.

(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: دخلت.

(8) ليس في المصدر و البحار.

التالي الأصلية 327داخلي 322/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...