مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 324 من 483

[صفحة 329]

حجة على خلقه يخفى عليه شي‏ء من امورهم. (1)


الثامن و الخمسون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏


1658/ 88- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) يقول: تظهر (2) الزنادقة (في) (3) سنة ثمانية و عشرين و مائة، و ذلك إنّي‏ (4) نظرت في مصحف فاطمة- (عليهما السلام)-، قال: فقلت: و ما مصحف فاطمة (جعلت فداك) (5)؟ قال:


إنّ اللّه تبارك تعالى لمّا قبض نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- دخل على فاطمة- (عليها السلام)- من وفاته من الحزن ما لا يعلمه الّا اللّه تبارك و تعالى فأرسل إليها (6) ملكا يسلّي عنها غمّها و يحدّثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال لها:


إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي‏ (7)، فأعلمته فجعل‏


____________

(1) بصائر الدرجات: 122 ح 4 و عنه البحار: 26/ 138 ح 4.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سمعته يقول يظهر.

(3) ليس في البحار.

(4) في المصدر و البحار: لأني.

(5) ليس في المصدر و البحار.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فارسل اللّه تعالى.

(7) في المصدر: أحسست بذلك فسمعت الصوت فقولي لي، و في البحار: أحست.

التالي الأصلية 329داخلي 324/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...