مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 326 من 483
»»
[صفحة 331]
عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبيّ و كلّ ملك يملك الأرض، لا و اللّه ما محمد بن عبد اللّه في واحد منهما. (1)
1660/ 90- محمد بن الحسن الصفار: عن عليّ بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن المعلّى بن خنيس قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما من نبيّ و لا وصيّ و لا ملك إلّا في كتاب عندي، لا و اللّه ما لمحمد بن عبد اللّه بن الحسن فيه اسم. (2)
1661/ 91- عنه: عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم و جعفر بن بشير، عن عنبسة، عن المعلّى بن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل محمد بن عبد اللّه [بن الحسن] (3) فسلّم ثم ذهب، فرقّ (4) له أبو عبد اللّه و دمعت عينه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رفقت (5) له لأنّه ينسب في أمر ليس له، لم أجده في كتاب عليّ من خلفاء هذه الامّة و لا ملوكها. (6)
1662/ 92- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن ابن
____________
- الملقّب بالنفس الزكيّة، خرج على الدوانيقي و قتل كما ستأتي قصّته.
(1) الكافي: 1/ 242 ح 7.
(2) بصائر الدرجات: 169 ح 4 و رواه في ح 6 باسناده عن صفوان بن يحيى مثله و عنهما البحار: 26/ 156 ح 4 و 6 و ج 47/ 273 ح 8 و 9، و أخرج نحوه في البحار: 47/ 32 عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 249.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر و البحار: و رقّ.
(5) في المصدر و البحار: رققت.
(6) بصائر الدرجات: 168 ح 1 و عنه البحار: 26/ 155 ح 1 و ج 47/ 272 ح 5.