مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 329 من 483
»»
[صفحة 334]
احبّ أن تعلّمني أمن شيعتكم (هو) (1)؟ قال: و ما اسمه؟ قالت: قلت:
فلان بن فلان قالت: فقال: يا فلانة هات الناموس، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها فنظر (2) فيها، فقال: نعم هو ذا اسمه و اسم أبيه هاهنا. (3)
1666/ 96- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: فقال لي: لا تتكلّم و لا تقل شيئا، فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب، قال: فدخلنا و السراج بين يديه، فاذا سفط (4) بين يديه مفتوح، قال:
قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملاءة قوهيّة (5) كانت على المرفقة، فقال: اطو هذه فطويتها، ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة، قال: فازددت رعدة.
قال: فلمّا خرجنا قلت: يا با محمد رأيت (6) ما مرّ بي اللّيلة، إنّي وجدت بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- سفطا، قال (7) أخرج منه
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: ثمّ نظر.
(3) بصائر الدرجات: 170 ح 1 و عنه البحار: 26/ 121 ح 10.
(4) السفط: وعاء كالقفة أو الجوالق.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فهوية، و الملاءة: الريطة. كلّ ثوب يشبه الملحفة، و المرفقة: المخدّة.