مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 347 من 483
»»
[صفحة 352]
و جلست [في] (1) ناحية و قلت في نفسي: و يحكم ما أغفلكم؟! عند من تتكلمون (2)؟ عند ربّ العالمين.
قال: فناداني و يحك يا خالد إنّي و اللّه عبد مخلوق، ولي (3) ربّ أعبده، إن لم أعبده و اللّه عذّبني بالنار، فقلت: لا و اللّه لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك. (4)
الرابع و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1698/ 128- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبد اللّه النجاشي قال أصابت جبّة لي (قذى) (5) من نضح بول شككت فيه، فغمرتها (6) (في) (7) ماء في ليلة باردة، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ابتدأني فقال الفرو (8) إذا غسلته [بالماء] (9) فسد الفراء. (10)
1699/ 129- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: تكلمون.
(3) في المصدر و البحار: لي.
(4) بصائر الدرجات: 241 ح 25 و عنه البحار: 47/ 341 ح 25 و إثبات الهداة: 3/ 102 ح 84 و ص 759 ح 50، و أورده في الثاقب في المناقب: 402 ح 4 و الخرائج: 2/ 735 ح 46.
(5) ليس في البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فغمزتها.
(7) ليس في المصدر و البحار.
(8) كذا في البحار، و في المصدر: فقال لي: إنّ القذى، و في الأصل: الفراء.
(9) من المصدر و البحار، و فيه «فسد القذى».
(10) بصائر الدرجات 242 ح 26 و عنه البحار: 47/ 71 ح 27 و إثبات الهداة: 3/ 102 ح 85.