مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 356 / داخلي 351 من 483
»»
[صفحة 356]
كسنّة مريم- (عليها السلام)-. (1)
1702/ 132- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: كنت معه امشي و صار معنا ابو عبد اللّه البلخي (2) فانتهينا الى نخلة خاوية فقال ابو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أيّتها النخلة الباسقة (3) المطيعة لربّها أطعمينا ممّا جعل اللّه تعالى فيك، فتساقط علينا رطب مختلف الألوان فأكلنا حتّى تضلّعنا، فقال (له) (4) البجلي (جعلت فداك) (5) سنّة فيكم كسنّة مريم، فقال: نعم يا ابا عبد اللّه. (6)
السابع و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما وقع من الرجل ليلة بلخ و اخراج الماء من البئر التي ليست فيها ماء، و اخراج الرطب من النخلة اليابسة، و علمه- (عليه السلام)- بكلام الظبي
1703/ 133- ثاقب المناقب: عن داود الرقي قال: دخل كثير النواء على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و كان كبيرا- فسلّم فأجابه و خرج، فلمّا خرج قال- (عليه السلام)-: «أما و اللّه، لئن كان أبو إسماعيل يقول ذلك لهو
____________
(1) بصائر الدرجات: 257 ح 11 و ص 254 ح 5 و عنه إثبات الهداة: 3/ 103 ح 92، و في البحار: 47/ 76- 77 ح 45 و 46 عنه و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 240، و أورده في الخرائج: 2/ 718 ح 20.