مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 361 / داخلي 356 من 483
»»
[صفحة 361]
نحن في حديثه إذ أقبل حتّى وقف بين يدي الصادق- (عليه السلام)-، و جعل (1) دموعه تسيل، و أقبل يتمرّغ في التراب يعوي فرحمه، و دعا اللّه تعالى فعاد أعرابيا. فقال [له] (2) الصادق- (عليه السلام)- هل آمنت يا أعرابيّ؟ قال: نعم ألفا ألفا.
و رواه الراوندي: قال: روى عليّ بن أبي حمزة إنّه قال: حججت مع الصادق- (عليه السلام)- فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرّك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثمّ قال: يا نخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك من رزق عباده. إلى آخر الحديث ألفا ألفا. (3)
التاسع و السبعون علمه- (عليه السلام)- بعدم كتمان حديثه
1705/ 135- محمد بن الحسن الصفار: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قلت له: ما لنا من يحدّثنا بما يكون كما كان علي- (عليه السلام)- يحدّث أصحابه؟ قال: بلى و اللّه إنّ ذلك (4) لكم و لكن هات حديثا واحدا حدّثتكم به فكتمتم، فسكت (فو اللّه) (5) ما حدّثني بحديث إلّا وجدتني
____________
(1) في المصدر: فجعلت.
(2) من المصدر.
(3) الثاقب في المناقب: 198 ح 4، الخرائج: 1/ 296 ح 3 و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 199- 200 و إثبات الهداة: 3/ 114 ح 134 و البحار: 47/ 110 ح 147 عن الخرائج، و في الصراط المستقيم: 2/ 185 ح 3 عن الخرائج مختصرا.