مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 362 من 483
»»
[صفحة 367]
الرابع و الثمانون النّواة التي غرسها و اغدقت، و اخراجه- (عليه السلام)- الرق من بسرة، و فيه مكتوب التوحيد و الرسالة و أسماء الائمّة الاثني عشر
1716/ 146- محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة: قال أخبرنا سلامة بن محمد قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر المعروف بالحاجي قال: حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي الرازيّ قال:
حدّثنا جعفر بن محمد الحسيني (1) قال: حدّثني عبيد بن كثير قال:
حدّثنا أحمد بن موسى الأسدي، عن داود بن كثير قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام)- بالمدينة فقال [لي] (2): ما الذي أبطأ بك (3) عنّا يا داود؟ فقلت: حاجة عرضت بالكوفة، فقال: من خلّفت بها؟
قلت: جعلت فداك خلّفت [بها] (4) عمّك زيدا، تركته راكبا على فرس متقلّدا مصحفا (5) ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني!، فبين جوانحي علم جمّ قد عرفت الناسخ و المنسوخ (6) و المثاني و القرآن المبين (7)، و إنّي العلم بين اللّه و بينكم!
____________
(1) في المصدر و البحار: الحسني.
(2) من المصدر و البحار.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بطأ بك.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كذا في الأصل و البحار ج 24، و في المصدر و البحار ج 36 و 47: سيفا.