مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 373 / داخلي 368 من 483
»»
[صفحة 373]
و هي جالسة باذن اللّه تعالى.
[قال] (1): فلمّا رجعت من حجّتي دخلت المنزل فوجدتها قاعدة تأكل، و بين يديها طبق عليه تمر و زبيب. (2)
و روى حديث جميل بن درّاج السابق قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخلت عليه امرأة فذكرت أنّها تركت ابنها ميّتا مسجّى بالملحفة، فقال لها: لعلّه لم يمت، قومي و اذهبي (3) الى بيتك، [و اغتسلي] (4) و صلّى ركعتين، و ادعي اللّه و قولي و ذكر الحديث. (5)
السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
1724/ 154- ثاقب المناقب: قال السيّد أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- و قلت: يا بن رسول اللّه بلغني أنّك قلت (6) فيّ إنّه ليس على شيء، و أنا قد أفنيت عمري في محبّتكم و هجرت (7) الناس فيكم [في كيت و كيت] (8).