مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 386 / داخلي 381 من 483
»»
[صفحة 386]
و خفّف عنه العذاب. (1)
الحادي و التسعون طاعة الجنّ و علمه- (عليه السلام)- بالألف الديا نار و إحياء ميّت
1730/ 160- الراوندي: قال: إنّ عيسى بن مهران قال: كان رجل من أهل خراسان من [ما] (2) وراء النهر، و كان موسرا، و كان محبّا لأهل البيت- (عليهم السلام)-، و كان يحجّ في كلّ سنة، و قد وظّف على نفسه لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في كلّ سنة ألف دينار من ماله، و كانت (3) تحته ابنة عمّ له تساويه في اليسار و الديانة (مثله) (4)، فقالت في بعض السنين: يا بن عمّ حجّ بي في هذه السنة (5) فأجابها إلى ذلك، فتجهّزت للحجّ، و حملت لعيال أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و بناته من فواخر ثياب خراسان، و من الجوهر و غيره (6) أشياء كثيرة خطيرة، و أعدّ (7) زوجها ألف دينار الّتي أعدّها لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في كيس، و جعل (8) الكيس في ربعة فيها حليّ (بنت عمّه) (9) و طيّبه و شخّص، يريد (10) المدينة، فلمّا وردها
____________
(1) دلائل الإمامة: 127.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و كان.
(4) ليس في المصدر و البحار، و في الاصل: و كانت في اليسارة بدل «تساويه في اليسار».
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا ابن عمّي حجّ بي في العام.
(6) في البحار: و البزّ بدل «و غيره».
(7) في المصدر: و صيّر.
(8) في المصدر: و صيّر.
(9) ليس في البحار.
(10) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و شخص يطلب.