مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 389 / داخلي 384 من 483

[صفحة 389]

رأيته يشفع إلى اللّه حتى ردّ روحي في‏ (1) جسدي [و لم تكن رأته قبل‏] (2). (3)


الثاني و التسعون طاعة ملك الموت له- (عليه السلام)-


1731/ 161- الراوندي: قال: إنّ صفوان بن يحيى قال: قال لي العبدي: قالت أهلي (لي) (4): قد طال عهدنا بالصادق- (عليه السلام)- فلو حججنا و جدّدنا به العهد.


فقلت لها: و اللّه ما عندي شي‏ء أحجّ به، فقالت: عندنا كسوة (5) و حليّ، فبع ذلك و تجهّز به. ففعلت، فلمّا صرنا بقرب‏ (6) المدينة مرضت مرضا شديدا فأشرفت على الموت فلمّا دخلنا (7) المدينة خرجت من عندها و أنا آيس منها، فأتيت الصادق- (عليه السلام)- و عليه ثوبان ممصّران‏ (8) فسلّمت عليه، فأجابني و سألني عنها، فعرّفته خبرها و قلت: إنّي خرجت و قد آيست منها. فأطرق مليّا.


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في ردّ روحي إليّ.

(2) من المصدر.

(3) الخرائج: 2/ 627 ح 28 و عنه إثبات الهداة: 3/ 118 ح 148 و البحار: 47/ 103 ح 128 و الصراط المستقيم: 2/ 188 ح 21 مختصرا، و اورده في الثاقب في المناقب: 178 ح 8.

(4) ليس في البحار و نسخة «خ».

(5) في البحار: كسو.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: قرب.

(7) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: دخلت.

(8) الممصّرة من الثياب: التي فيها صفرة خفيفة.

التالي الأصلية 389داخلي 384/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...