مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 391 / داخلي 386 من 483

[صفحة 391]

قال: لبّيك أيّها الامام.


قال: أ لست امرت بالسمع و الطاعة لنا؟


قال: بلى.


قال: فانّي آمرك أن تؤخّر أمرها عشرين سنة.


قال: السمع و الطاعة.


قالت: فخرج هو و ملك الموت (من عندي) (1) فأفقت من ساعتي. (2)


الثالث و التسعون إحياء ميّت‏


1732/ 162- ثاقب المناقب: قال: حدّث داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه شابّ يبكي و قال: [إنّي‏] (3) نذرت أن أحجّ بأهلي، فلمّا دخلت المدينة ماتت. قال: «اذهب، فانّها لم تمت».


قال: ماتت و سجّيتها!


قال: اذهب، [فانّها لم تمت‏] (4) فخرج و رجع‏ (5) ضاحكا و قال:


دخلت عليها و هي جالسة، قال: «يا داود، أو لم تؤمن؟» قال: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.


____________

(1) ليس في البحار.

(2) الخرائج: 1/ 294 ح 2 و عنه إثبات الهداة: 3/ 113 ح 133 و البحار: 47/ 115 ح 152 و الصراط المستقيم: 2/ 185 ح 2 مختصرا.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) كذا في المصدر، و في الاصل: و ذهب.

التالي الأصلية 391داخلي 386/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...