مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 389 من 483

[صفحة 394]

لقد (1) تحيّرت في أمري. قال: أ فتحبّين‏ (2) أن يحييها اللّه لك؟ قالت:


أو تسخر منّي مع مصيبتي‏ (3) قال: كلّا ما أردت ذلك، ثمّ دعا بدعاء ثم ركضها برجله و صاح بها، فقامت البقرة مسرعة سويّة، فقالت: عيسى بن مريم‏ (4) و ربّ الكعبة. فدخل [الصادق‏] (5)- (عليه السلام)- بين الناس، فلم تعرفه المرأة (6). (7)


الخامس و التسعون إحياء الطيور الأربعة المذبوحة


1735/ 165- الراوندي: قال: روي عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند (8) الصادق- (عليه السلام)- مع جماعة فقلت: قول اللّه تعالى لإبراهيم‏ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَ‏ (9) أو كانت‏ (10) أربعة من أجناس مختلفة؟ أو من جنس (واحد) (11)؟


فقال: أ تحبّون أن أريكم مثله؟ قلنا: بلى.


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قد.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: فقال أ تحبّين.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: صبيتي.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: عيسى هو و رب الكعبة.

(5) من المصدر و البحار.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: و لم تعرفه.

(7) الخرائج: 1/ 294 ح 1 و عنه كشف الغمّة: 2/ 199 و البحار: 47/ 115 ح 151.

(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مع.

(9) البقرة: 260.

(10) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أ كانت.

(11) ليس في البحار.

التالي الأصلية 394داخلي 389/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...