مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 396 / داخلي 391 من 483

[صفحة 396]

السلام-؟» فقلنا: نعم. فقال: «يا طاوس يا باز (1) يا غراب يا ديك، فاذا نحن بطاوس و باز و غراب و ديك، فقطعهنّ و فرّق لحمهنّ‏ (2) على الجبال، ثمّ دعاهنّ فاذا العظام تتطاير (3) بعضها إلى بعض و اللّحم إلى اللّحم و العصب إلى العصب، حتّى عادت كما كانت باذن اللّه تعالى.


قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: «قد أريتكم ما أري إبراهيم قومه‏ (4) و قد أعطينا من الكرامة ما اعطي- (عليه السلام)-». (5)


السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب و إحيائه الفروة


1737/ 167- الراوندي: قال: إنّ أبا الصلت الهروي روى عن الرضا- (عليه السلام)- أنّه قال: قال [لي‏] (6) أبي موسى- (عليه السلام)-: كنت جالسا عند أبي- (عليه السلام)- إذ دخل عليه بعض أوليائنا، فقال: بالباب‏ (7) ركب كثير يريدون الدخول عليك. فقال لي: انظر [من‏] (8) بالباب.


فنظرت الى جمال كثيرة عليها صناديق، و رجل راكب‏ (9) فرسا، فقلت: من الرجل؟


____________

(1) كذا في المصدر، و في الاصل: بازي.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فقطعن و فرّق لهنّ.

(3) كذا في المصدر، و في البحار: يتطاير.

(4) كذا في المصدر، و في الاصل: و قومه.

(5) الثاقب في المناقب: 139 ح 3.

(6) من المصدر و البحار.

(7) في البحار: في الباب.

(8) من المصدر، و في البحار: انظر في الباب.

(9) في البحار: ركب.

التالي الأصلية 396داخلي 391/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...