مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 398 / داخلي 393 من 483

[صفحة 398]

أحسن منها و لم أجد أحدا يستأهلها غيرك، فبعثتها إليك مع شي‏ء من الحليّ و الجوهر (1) و الطيب، ثمّ جمعت وزرائي فاخترت‏ (2) منهم ألف رجل يصلحون للأمانة، و اخترت من الألف مائة، و اخترت من المائة عشرة، و اخترت من العشرة واحدا و هو ميزاب بن حبّاب لم أر أوثق منه، فبعثت على يده‏ (3) هذه الجارية و الهديّة (4).


فقال جعفر- (عليه السلام)-: ارجع أيّها الخائن، ما كنت بالذي أتقبّلها (5)، لأنّك خائن فيما ائتمنت عليه، فحلف أنّه ما خان.


فقال- (عليه السلام)-: إن شهد بعض ثيابك (عليك) (6) بما خنت تشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه‏ (7)؟ قال: أو تعفيني من ذلك؟ قال:


اكتب إلى صاحبك بما فعلت. قال الهندي: إن علمت‏ (8) شيئا فأكتب، و كان عليه فروة فأمره بخلعها، ثم قام الامام- (عليه السلام)- فركع ركعتين، ثم سجد.


قال موسى- (عليه السلام)-: فسمعته في سجوده يقول: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك، و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و آله،


____________

(1) في المصدر: الجواهر.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و اخترت.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يديه.

(4) كذا في المصدر، و في الاصل: هذه الهديّة.

(5) في المصدر: أقبلها.

(6) ليس في البحار.

(7) في المصدر: عبده و رسوله.

(8) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: قال إن كنت فعلت شيئا.

التالي الأصلية 398داخلي 393/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...