مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 418 / داخلي 413 من 483
»»
[صفحة 418]
بالعلوم كلّها؟
قال: إنّ ذلك لا يعلمه إلّا الإمام، و لست بذلك، قلت له: فمن أين لي بذلك؟
قال: ائت جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- فانّ (1) عنده لا شكّ فيه فأتيته، فقيل لي: مات السيّد [ابن] (2) محمد فهو في الجنازة، فأتيته و استفتيته فأفتاني في مسألتي، فلمّا أن قمت أخذ بثوبي فجذبني إلى نفسه (3) فقال: «إنّكم معاشر أهل الحديث تكتموا (4) العلم».
فقلت له: يرحمك اللّه أنت إمام هذا الزمان؟ فقال: «نعم و اللّه، إنّي إمام هذا الزمان»، فقلت: علامة و دليل، فقال: «سلني عمّا شئت (5) أخبرك به إن شاء اللّه، فقلت: «إنّ أخا لي مات في هذه المقبرة فامر أن يحيا، فقال لي: ما أنت أهل لذلك و لكن أخوك ما كان اسمه (6)؟» قلت:
أحمد.
فقال: «يا أحمد قم باذن اللّه تعالى و باذن جعفر بن محمد، فقام و اللّه و هو يقول: يا أخي اتبعه. و حلّفني بالطلاق و العتاق ألّا اخبر أحدا. (7)
____________
(1) في المصدر: فانّه.
(2) من المصدر، و هو السيّد إسماعيل بن محمّد الحميري.
(3) كذا في المصدر، و في الاصل: نفسي.
(4) في المصدر: تركتم.
(5) في المصدر: بدا لك.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: فما اسمه.
(7) الثاقب في المناقب: 397 ح 4، و يأتي نحو ذيله في المعجزة: 199.