مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 457 / داخلي 452 من 483
»»
[صفحة 457]
أخبرتني فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها. (1)
الحادي و الأربعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1791/ 221- و عنه: باسناده عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال، عن عبد اللّه الكناني، عن موسى بن بكر قال: حدّثني بشير النبّال قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ استأذن عليه رجل فدخل، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- ما أنقى ثيابك، فقلت (2): جعلت فداك هي لباس بلدنا، ثمّ قال: لقد جئتك بهدية، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:
هدية؟ قال: نعم.
قال: فدخل غلام (له) (3) معه جراب فيه ثياب فوضعه، ثمّ تحدّث ساعة ثمّ قام، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إن بلغ الوقت و صدق الوصف فهو صاحب الرايات السود من خراسان، يا قانع (4) انطلق فسله ما اسمك؟ لوصيف قائم على رأسه، قال: فلحقه فقال له: أبو عبد اللّه (عليه السلام)- يقول لك: ما اسمك؟ قال: عبد الرحمن، قال: فرجع الغلام، فقال: أصلحك اللّه يقول: اسمي عبد الرحمن، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: و اللّه- ثلاث مرات- هو و ربّ الكعبة.
قال بشير: فلمّا قدم أبو مسلم الكوفة جئت فنظرت إليه فاذا هو