مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 470 / داخلي 465 من 483
»»
[صفحة 470]
و رواه الشيخ أيضا في مجالسه بالسند و المتن. (1)
الخمسون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1800/ 230- الشيخ في مجالسه: باسناده عن إبراهيم بن صالح، عن محمد بن الفضيل و زياد بن النعمان و سيف بن عميرة، عن هشام بن أحمر قال:
أرسل إليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في يوم شديد الحرّ فقال لي:
اذهب إلى فلان الإفريقي فاعترض جارية عنده، من حالها كذا و كذا و من صفتها كذا [و كذا] (2)، فأتيت الرجل فاعترضت ما عنده فلم أر ما وصف لي، فرجعت إليه فأخبرته، فقال: عد إليه فانّها عنده.
فرجعت إلى الإفريقي، فحلف (3) لي: ما عنده شيء إلّا و قد عرضه عليّ. ثمّ قال: عندي وصيفة مريضة محلوقة الرأس ليس ممّا يعترض (4)، فقلت له: اعرضها عليّ، فجاء بها متوكّئة على جاريتين تخطّ برجليها الأرض، فأرانيها (5) فعرفت الصفة، فقلت: بكم هي؟ فقال لي:
____________
(1) أمالي الطوسي: 2/ 27- 28 و عنه البحار: 23/ 339 ح 12 و ج 47/ 64 ح 3 و ج 74/ 93 ح 20.
و أخرجه في البحار: 47/ 98 ح 114 عن الخرائج: 2/ 612 ح 8، و في البحار: 23/ 347 ح 48 عن بصائر الدرجات: 429 ح 3، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
و لم نجد الحديث في أمالي الطوسي إلّا في المورد المذكور و لا في أمالي المفيد.
(2) من البحار.
(3) في المصدر: فخلف.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: تعرض، و في الاصل: تفرض.