مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 52 / داخلي 48 من 483
»»
[صفحة 52]
علينا و يجعلونا أربابا من دون اللّه، و نحن له عبيد لا نستكبر عن عبادته، و لا نسأم من طاعته، و نحن له مسلمون. (1)
السابع و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1472/ 56- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد ابن الحسن بن فروخ، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم بن رياح الثقفي قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل إفريقية: ما حال راشد؟
قال: خلفته صالحا يقرئك السلام، قال- (عليه السلام)-: (رحمه الله) قال:
قبل خروجك بيومين، قال: لا و اللّه ما مرض و لا كانت به علّة، قال- (عليه السلام)-: إنما يموت [من يموت] (3) من غير علّة أكثر، فقلت: ايّما كان الرجل.
قال- (عليه السلام)-: كان لنا وليا و محبّا من أهل إفريقية، ثمّ قال- (عليه السلام)-: يا محمد بن مسلم و اللّه لئن كنتم ترون انا ليس معكم أعين ناظرة و أسماع سامعة لبئس ما رأيتم، و اللّه ما خفي من غاب، فأحضروا لي جميلا و عوّدوا ألسنتكم الخير، و كونوا من أهله تعرفوا به. (4)
____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 184 و عنه البحار: 46/ 261 ح 62 و العوالم: 19/ 84 ح 1، و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 62 عن عيون المعجزات: 76- 77.
(2) ليس في المصدر.
(3) من المصدر، و بما انّ الاختلاف بين الاصل و المصدر كثير و لذا تركت الإشارة إليه و أثبت في المتن ما هو الصحيح.