مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 113 من 488

صفحة
[صفحة 113]

محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمد بن خداهى، [عن عبد اللّه ابن ايّوب،] (1) عن عبد اللّه بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي، عن حبابة الوالبيّة قالت: رأيت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في شرطة الخميس [و معه درّة لها سبّابتان، يضرب بها بيّاعي الجرّي و المارماهي و الزمار، و يقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني اسرائيل و جند بني مروان، فقام إليه فرات بن احنف، فقال: يا أمير المؤمنين و ما جند بني مروان؟


قالت: فقال له: اقوام حلقوا اللّحى و فتلوا الشوارب، فمسخوا فلم أر ناطقا احسن نطقا منه، ثمّ اتّبعته، فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد،] (2) فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك اللّه؟


قالت: فقال: ائتيني بتلك الحصاة- و أشار بيده الى حصاة- فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة! إذا ادّعى مدّع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت، فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الامام لا يعزب عنه شي‏ء يريده.


قالت: ثمّ انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فجئت الى الحسن- (عليه السلام)- و هو في مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و الناس يسألونه، فقال:


يا حبابة الوالبيّة، فقلت: نعم يا مولاي، فقال: هاتي ما معك، قالت:


فأعطيته، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) من المصدر.

التالي ص 113/488 — الأصلية 113 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...