مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 14 من 484

صفحة
[صفحة 17]

جعفر- (عليه السلام)-، فحبس البغل و دنا الذئب حتى وضع يده على قربوس [سرجه‏] (1) و تطاول يخاطبه و أصغى إليه أبو جعفر- (عليه السلام)- باذنه مليّا ثم قال: اذهب فقد فعلت ما سألت فرجع و هو يهرول و ساق مثله. (2)


الخامس عشر علمه- (عليه السلام)- بمنطق الورشان و زوجته‏


1431/ 15- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت عنده يوما إذ وقع زوج ورشان على الحائط و هدلا هديلهما (3)، فردّ أبو جعفر عليهما كلامهما ساعة [ثم نهضا، فلمّا طارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة] (4) ثم نهضا فقلت: جعلت فداك ما هذا الطير؟


قال: يا بن مسلم كلّ شي‏ء خلقه اللّه من طير أو بهيمة أو شي‏ء فيه روح فهو أسمع لنا و أطوع من ابن آدم، إنّ هذا الطائر (5) ظنّ بامرأته،


____________


(1) من المصدر.

(2) دلائل الامامة: 98، مناقب ابن شهرآشوب: 4: 189، الاختصاص: 300، هداية الحضيني:

51- 52 (مخطوط).

و اخرجه في البحار: 65/ 71 ح 2 عن دلائل الامامة، و في ص 77 ح 9 عن الاختصاص، و في ج 46/ 239 ح 20- 22 و العوالم: 19/ 97 ح 1 عن المناقب و الاختصاص و بصائر الدرجات:


351 ح 12 و كشف الغمّة: 2/ 138.


(3) قال الفيروزآبادي: الهديل: صوت الحمام، أو خاصّ بوحشيّها، هدل يهدل، و الورشان: نوع من الحمام البرّي أكدر اللّون، فيه بياض فوق ذنبه.

(4) من المصدر.

(5) في المصدر: الورشان.

التالي ص 14/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...