مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 146 من 484
صفحة
[صفحة 149]
فقال أبي: يا بنيّ هل رأيت الشيخ و صاحبه؟ فقلت: نعم فمن الشيخ؟ و من صاحبه؟ فقال: الشيخ ملك الموت، و الذي جاء جبرئيل. (1)
1530/ 114- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بينا أبي في داره مع جارية له، إذ أقبل رجل قاطب بوجهه، فلمّا رأيت علمته (2) [أنّه] (3) ملك الموت، فاستقبله رجل آخر طلق الوجه و حسن البشر، فقال [انك] (4) ليس بهذا امرت، [قال:] (5) فبينما أنا احدّث الجارية باعجب (6) ممّا رأيت اذ قبضت.
قال: فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: فكسرت البيت الذي رأى [أبي فيه] (7) ما رأى، فليتني [ما هدمت من الدار إنّي] (8) لم أكسره. (9)
1531/ 115- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: بينا أبي في بيت في الدار مع جارية له، إذ أقبل رجل قاطب وجهه مقابل، فلمّا رأيته
____________
(1) بصائر الدرجات: 233 ح 1 و عنه البحار: 26/ 358 ح 24.
(2) في المصدر و البحار: الوجه فلمّا رأيته علمت.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار، و فيهما: لست بدل ليس.
(5) من المصدر و البحار: و فيهما: فبينا.
(6) في المصدر و البحار: و اعجبها.
(7) من المصدر و البحار و فيهما: فليت بدل فليتني.
(8) من المصدر و البحار و فيهما: فليت بدل فليتني.
(9) بصائر الدرجات: 233 ح 2 و عنه البحار: 26/ 359 ح 25، و اخرج صدره في البحار: 59/ 253 ح 14 عن الخرائج: 2/ 840 ح 74.