مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 150 من 484

صفحة
[صفحة 153]

مقاتليكم و تلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوه بأيديكم، و ذلك يكون في قابل فخذوا حذركم، و اعلموا أنّه ما قلت لكم كائن لا بدّ منه.


فلم يأخذ أحد حذره من أهل المدينة إلّا بنو هاشم خاصّة.


فلمّا كان من قابل تحمّل أبو جعفر- (عليه السلام)- بعياله أجمعين و بنو هاشم [جبّا من‏] (1) المدينة، فكان كما قال. (2)


السادس و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏


1537/ 121- ابن شهرآشوب: عن مشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح.


قال: هلك أبوك بعد ما خرجت و جئت إلى جرجان، ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال: خلّفته صالحا، قال: قد قتله جاره: صالح [يوم كذا و كذا،] (3) فبكى الرجل ثمّ قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت به.


فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: اسكت فانّك لا تدري ما صنع اللّه بهم، قد صاروا إلى الجنّة، و الجنّة خير لهما ممّا كانا فيه، فقال له الرجل:


____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ثمّ وردوا جبارة المدينة. و لعلّ جبارة تصحيف جابرة.

و جابرة: اسم مدينة النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- كأنّها جبرت الايمان. و سمّى النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- المدينة بعدّة أسماء منها: الجابرة و المجبورة. (لسان العرب: 4/ 116).


و قال الفيروزآبادي: المجبورة و جابرة اسمان لطيبة المشرّفة. (القاموس المحيط:


1/ 386).


(2) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 192 و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة «12» عن دلائل الامامة.

(3) من المصدر.

التالي ص 150/484 — الأصلية 153 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...