مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 158 من 484
صفحة
[صفحة 161]
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و العمامة و العصا في صندوق و يكون عندنا في صندوق فما فضلنا عليه؟! يا أهل خراسان ما من إمام إلّا و تحت يده كنوز قارون، أمّا المال الذي آخذه (1) منكم محبّة لكم، و تطهيرا لرؤوسكم. فاداروا (2) إليه المال، و خرجوا من عنده مقرّين بامامته. (3)
الحادي و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1542/ 126- ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: لمّا توفّي عليّ بن درّاع (4) وردت المدينة، و دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقال لي:
مات عليّ بن درّاع (5)؟ قلت: نعم (رحمه الله).
قال: «احدّثكم (6) بكذا و كذا؟» و لم يدع شيئا ممّا حدّثني [به] (7) عليّ، فقلت عند ذلك: و اللّه ما كان عندي (أحد) (8) مذ حدّثني بهذا الحديث [أحد] (9) و لا خرج منّي الى أحد حتى أتيتك، فمن أين علمت هذا؟! قال: فغمز [بيده] (10) فخذي، و قال: «هيهات هيهات، الآن