مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 171 من 484
صفحة
[صفحة 174]
ثمّ قال: لئن ترون إنه ليس (1) لنا معكم أعين ناظرة و أسماع سامعة لبئس ما رأيتم، و اللّه ما (2) يخفى علينا شيء من أعمالكم، فاحضرونا جميعا (3) و عوّدوا أنفسكم الخير، و كونوا من أهله تعرفوا به (4)، فانّي بهذا آمر ولدي و شيعتي. (5)
الثامن و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1549/ 133- الراوندي: عن دعبل الخزاعي قال: حدّثني الرضا، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال: كنت عند أبي الباقر- (عليه السلام)- إذ دخل عليه جماعة من الشيعة و فيهم جابر بن يزيد، فقالوا: هل رضي أبوك عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- بامامة الأوّل و الثاني؟ قال: اللّهمّ لا، قالوا: فلم نكح بسبيّهم (6) خولة الحنفية إذا لم يرض بامامتهم؟
فقال الباقر- (عليه السلام)-: امض يا جابر بن يزيد إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقل له: إنّ محمّد بن عليّ يدعوك. قال جابر بن يزيد: فأتيت منزله و طرقت عليه الباب، فناداني جابر بن عبد اللّه الأنصاري من داخل الدار: اصبر يا جابر بن يزيد. قال جابر بن يزيد:
____________
(1) في البحار: أ ترون أن ليس.
(2) في المصدر و البحار: لا.
(3) في المصدر: جميلا.
(4) في المصدر: تعرفون به، و في البحار: تعرفوا به.
(5) الخرائج: 2/ 595 ح 7 و عنه اثبات الهداة: 3/ 53- 54 ح 46 و البحار: 46/ 243 ح 31 و العوالم: 19/ 169 ح 2 و أورده في الصراط المستقيم 2/ 183- 184 ح 16 و 17 مختصرا.