مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 185 من 484
صفحة
[صفحة 188]
فحسابك على اللّه، و إن أحببت ضمنت لك على اللّه الجنّة، و رددتك إلى حالك (1) الأول؟ قلت: لا حاجة لي في (2) النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردّني [ردّني] (3) فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني، فرجعت كما كنت. (4)
الرابع و مائة جلوس الخضر إليه- (عليهما السلام)-
1555/ 139- العياشي في تفسيره: باسناده عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد- (عليه السلام)- قال: إنّي لأطوف بالبيت مع أبي- (عليه السلام)- إذ أقبل رجل طوال جعشم (5) متعمّم بعمامة فقال: السلام عليك يا بن رسول اللّه.
قال: فردّ عليه أبي فقال: [اشياء] (6) أردت أن أسألك عنها (7) ما بقي أحد يعلمها إلّا رجل أو رجلان قال: فلمّا قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلّى ركعتين ثم قال: هاهنا يا جعفر، ثمّ أقبل على الرجل فقال له أبي: كأنّك غريب؟ فقال: أجل فاخبرني عن هذا
____________
(1) في المصدر: حالتك الاولى.
(2) في المصدر و البحار: إلى.
(3) من المصدر.
(4) الخرائج: 2/ 821 ح 35 و عنه البحار: 27/ 30 ح 3، و اخرجه في البحار: 46/ 284 ح 88 و اثبات الهداة: 3/ 57 ح 54 عن مختصر بصائر الدرجات: 12 نقلا من الخرائج.
(5) الجعشم: الرجل الغليظ مع شدّة.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل «عن مسألتي».