مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 190 من 484
صفحة
[صفحة 193]
أبي حماد، عن الوشاء، عن كرام، عن عبد اللّه بن طلحة قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن الوزغ فقال: رجس و هو مسخ كلّه، فاذا قتلته فاغتسل.
و قال: إنّ أبي كان قاعدا في الحجر و معه رجل يحدّثه، فاذا هو بوزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: أ تدري ما يقول هذا الوزغ؟ فقال:
لا علم لي فيما (1) يقول، قال: فانّه يقول: و اللّه لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمنّ عليّا حتى تقوموا (2) من هاهنا، قال: و قال أبي:
ليس يموت من بني أميّة ميّت إلّا مسخ وزغا.
قال: و قال: إنّ عبد الملك بن مروان لمّا نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده، و كان عنده ولده، فلمّا أن فقد (3) عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل، قال: ففعلوا ذلك و ألبسوا الجذع درعا جديدا (4)، ثمّ لفّوه في الأكفان و لم يطّلع عليه أحد من الناس إلّا أنا و ولده. (5)
____________
(1) في المصدر و البحار: بما.
(2) في المصدر و البحار: يقوم.
(3) في المصدر و البحار: فقدوه.
(4) في المصدر و البحار: درع جديد.
(5) الكافي: 8/ 232 ح 305، و عنه البحار: 61/ 53 ح 41، و اخرج ذيله في البحار: 46/ 331 ح 13 و العوالم: 19/ 258 ح 1 عن الخرائج: 1/ 282 ذ ح 17، و قد تقدّم في المعجزة (18) عن البصائر و غيره.