مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 205 من 484
صفحة
[صفحة 208]
جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت معه في المسجد، إذ دخل عمر بن عبد العزيز اشب ما كان، و عليه ثوبان معصفران، و هو يتّكئ على مهير له يعني مولاه، فنظر إليه أبو جعفر- (عليه السلام)- فقال:
أما و اللّه ما (1) تذهب الأيّام حتى يملكها هذا الغلام، فيظهر العدل جهده و يعيش سنتين أو ينقص، فانّ اللّه عزّ و جلّ يغيّر و ينقص، ثمّ يموت فتبكي عليه أهل الأرض و تلعنه ملائكة السماء، قال جابر: فو اللّه ما لبثنا إلّا يسيرا حتى ملك عمر بن عبد العزيز، و أظهر العدل و عاش مثل ما قال- (عليه السلام)-. (2)
الثامن عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1570/ 154- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عنبسة بن بجاد العابد، عن جابر، عن ابي جعفر- (عليه السلام)- قال: كنّا عنده و ذكروا سلطان بني اميّة، فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: لا يخرج على هشام أحد إلّا قتله.
قال: و ذكر ملكه عشرين سنة، قال: فجزعنا. فقال: ما لكم؟ إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يهلك سلطان قوم، من (3) الملك فاسرع بسير الفلك فقدر على ما يريد، قال: فقلت لزيد (عن) (4) هذه المقالة، فقال: إنّي شهدت هشاما و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يسبّ عنده، فلم ينكر ذلك و لم يغيّره،
____________
(1) في المصدر: لا.
(2) الهداية الكبرى للحضيني: 52 (مخطوط)، و عنه اثبات الهداة: 3/ 63 ح 76.
(3) في المصدر و البحار: أمر.
(4) ليس في المصدر و البحار، و فيهما: فقلنا بدل «فقلت».