مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 214 من 910

صفحة
[صفحة 121]

نارا و لا شمسا و لا قمرا و لا جنّة (1) و لا إنسا.


و يحك يا جابر لا يقاس بنا أحد، يا جابر، بنا- و اللّه- انقذكم [اللّه‏] (2) و بنا نعشكم و بنا هداكم، و نحن- و اللّه- دللناكم‏ (3) على ربكم، فقفوا عند أمرنا و نهينا، و لا تردّوا علينا ما أوردنا عليكم، فانّا بنعم اللّه أجلّ و أعظم من أن يردّ علينا و جميع ما يرد عليكم منّا فافهموه‏ (4) فاحمدوا اللّه عليه، و ما جهلتموه فاتّكلوه‏ (5) إلينا، و قولوا: أئمّتنا أعلم بما قالوا.


قال جابر- (رضي الله عنه)-: ثم استقبله أمير المدينة المقيم بها من قبل بني اميّة قد نكب و نكب حواليه حرمته و هو ينادي: معاشر الناس! احضروا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و تقرّبوا به الى اللّه تعالى، و تضرّعوا إليه و أظهروا التوبة و الإنابة، لعلّ اللّه (أن) (6) يصرف عنكم العذاب.


قال جابر- رفع اللّه درجته-: فلمّا بصر الأمير بالباقر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)- سارع نحوه، و قال: يا ابن رسول اللّه أ ما ترى ما نزل بامّة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و قد هلكوا و فنوا، ثمّ قال له: أين أبوك حتى نسأله أن يخرج معنا الى المسجد فنتقرّب إلى اللّه تعالى، فيرفع عن أمّة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- البلاء.


____________


(1) في البحار: جنّا.

(2) من البحار.

(3) في البحار: دللنا لكم.

(4) في المصدر و البحار: فما فهمتموه.

(5) في البحار: فردّوه.

(6) ليس في البحار.

التالي ص 214/910 — الأصلية 121 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...