مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 235 من 484
صفحة
[صفحة 239]
صدقت هات ارفع حوائجك فقال: الإذن، فقال: هو في يدك متى شئت، فخرج فقال له الربيع: قد أمر لك بعشرة ألاف درهم، قال: لا حاجة لي فيها، قال: إذن تغضبه (فقال هات) (1) فأخذها ثمّ تصدّق بها. (2)
1603/ 33- و من طريق المخالفين ما رواه ابن شهرآشوب من كتاب الترهيب و الترغيب عن أبي القاسم الأصفهاني و كتاب العقد (3) عن ابن عبد ربّه الأندلسي: أنّ المنصور لمّا رآه قال: قتلني اللّه إن لم أقتلك.
فقال له: إنّ سليمان اعطي فشكر، و إنّ أيّوب ابتلي فصبر، و إنّ يوسف ظلم فغفر، و أنت على إرث منهم و أحقّ من تأسّى بهم، فقال مشيرا الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (4): فأنت القريب القرابة، و [ذو] (5) الرحم الواشجة، السليم الناحية، القليل الغائلة، ثمّ صافحه بيمينه و عانقه بشماله، و أمر له بكسوة و جائزة.
و في خبر آخر عن الربيع: أنّه أجلسه إلى جانبه، فقال له: ارفع حوائجك، فأخرج رقاعا لأقوام، فقال المنصور: ارفع حوائجك في نفسك، فقال: لا تدعوني حتى أجيئك فقال: ما (لي) (6) إلى ذلك [من] (7)
____________
(1) ليس في المصدر و البحار و فيهما: فخذها.
(2) الكافي: 2/ 562 ح 22 و عنه البحار: 47/ 208 ح 51 و حلية الابرار: 4/ 73 ح 5.
(3) العقد الفريد: 2/ 159- 160 و ج 3/ 224- 225.
(4) في المصدر و البحار هكذا: فقال: إليّ يا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-.
(5) من المصدر و البحار.
(6) ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: حتى اجيبك.