مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 250 من 910
صفحة
[صفحة 3] قال جابر: ففعلت، فلمّا أن رأى النار قد صارت جمرا، أقبل عليه بوجهه، فقال: إن كنت حيث ترى فادخلها لن تضرّك، فقطع بالرجل، فتبسّم في وجهي، ثمّ قال: يا جابر «فبهت الذي كفر» (2). (3)
السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1522/ 106- الراوندي: قال: روى عاصم، عن أبي حمزة قال:
ركب الباقر- (عليه السلام)- [يوما إلى حائط له] (4) و كنت أنا و سليمان بن خالد معه، فما سرنا إلّا قليلا، فاستقبلنا رجلان.
فقال- (عليه السلام)-: هما سارقان خذوهما، فاخذناهما. و قال لغلمانه:
استوثقوا منهما. و قال لسليمان: انطلق الى ذلك الجبل- مع هذا الغلام- الى رأسه، فانّك تجد في أعلاه كهفا، فادخله، و صر الى وسطه، فاستخرج ما فيه، و ادفعه الى هذا الغلام يحمله بين يديك، فانّ فيه لرجل سرقة، و لاخر سرقة.
فمضى (5) و استخرج عيبتين و حملها على ظهر الغلام، فأتى بهما (الى) (6) الباقر- (عليه السلام)-، فقال: هما لرجل حاضر، و هناك عيبة اخرى
____________
(1) الجزل: الحطب اليابس، أو الغليظ العظيم منه، و الكثير من الشيء.
(2) اقتباس من سورة البقرة: 258.
(3) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 185 و عنه البحار: 46/ 261 و العوالم: 19/ 147 ح 3.