مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 280 من 904
صفحة
[صفحة 153]
مقاتليكم و تلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوه بأيديكم، و ذلك يكون في قابل فخذوا حذركم، و اعلموا أنّه ما قلت لكم كائن لا بدّ منه.
فلم يأخذ أحد حذره من أهل المدينة إلّا بنو هاشم خاصّة.
فلمّا كان من قابل تحمّل أبو جعفر- (عليه السلام)- بعياله أجمعين و بنو هاشم [جبّا من] (1) المدينة، فكان كما قال. (2)
السادس و الثمانون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1537/ 121- ابن شهرآشوب: عن مشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح.
قال: هلك أبوك بعد ما خرجت و جئت إلى جرجان، ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال: خلّفته صالحا، قال: قد قتله جاره: صالح [يوم كذا و كذا،] (3) فبكى الرجل ثمّ قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت به.