مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 282 من 904
صفحة
(3) من المصدر.
[صفحة 154]
جعلت فداك، انّي خلّفت ابني و جعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه كما سألتني عن غيره؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه بنته، و أنت تقدم، و قد ولد له غلام، و اسمه عليّ، و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: لرجل (من [أهل] (1) خراسان) كيف أبوك؟ قال: صالح. قال:
فانّه (2) مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت (3) إلى جرجان.
ثم قال: كيف أخوك؟ قال: تركته صالحا. قال: قد قتله جار له- يقال له صالح- يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل، و قال إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا (4) أصبت. فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: اسكن فقد صارا (5) الى الجنّة، و الجنة خير لهما ممّا كانا (6) فيه. فقال (له) (7) الرجل: إنّي خلّفت ابني وجعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه ابنته و أنت تقدم عليه، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ.