مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 312 من 910

صفحة
[صفحة 1]
الحديث الى آخره. (1)


السابع و التسعون البصير لا يراه و [غير] (2) البصير يراه‏


1548/ 132- الراوندي: عن أبي بصير قال: دخلت المسجد مع أبي جعفر- (عليه السلام)- و الناس يدخلون و يخرجون، فقال لي: سل الناس [هل‏] (3) يرونني؟ فكلّ من لقيته قلت له: أ رأيت‏ (4) أبا جعفر؟ فيقول: لا- و هو واقف- حتى دخل أبو هارون المكفوف، فقال- (عليه السلام)-: سل هذا.


فقلت: هل رأيت أبا جعفر- (عليه السلام)-؟ فقال: أ ليس هو قائم؟! (5) قلت: و ما علمك؟ قال: و كيف لا أعلم و هو نور ساطع.


قال: و ما سمعته يقول لرجل من أهل الافريقيّة: ما حال راشد؟


قال: خلّفته حيّا صالحا يقرئك السلام، قال: (رحمه الله). قال: مات؟! قال:


نعم. قال: و متى؟ قال: بعد خروجك بيومين.


قال: و اللّه ما مرض، و لا [كان‏] (6) به علّة! قال: و إنما يموت من يموت من مرض و علّة! قلت: من الرجل؟ قال: رجل لنا موال و محبّ‏ (7).


____________


(1) الخرائج: 2/ 596 ح 8، الهداية الكبرى للحضيني: 52 (مخطوط)، و اخرجه في اثبات الهداة: 3/ 54 ح 48 و البحار: 46/ 244 ح 32 و العوالم: 19/ 72 ح 2 عن الخرائج، و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 184 ح 18 ملخّصا.

(2) في نسخة من المطبوع.

(3) من المصدر و البحار.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: سألت منه هل رأيت.

(5) في المصدر: واقفا، و في البحار: بقائم.

(6) من المصدر و البحار.

(7) في المصدر هكذا: رجل كان لنا مواليا و لنا محبّا، و في البحار: و لنا محبّ.

التالي ص 312/910 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...