مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 314 من 484
صفحة
[صفحة 318]
صاحبك، فقلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إنّه سألني الاذن [له] (1) عليك [قال:] (2) فقال: ائذن له، قال: فدخل عليه فسئله.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما دعاك إلى ما صنعت؟ تذكر يوم [كذا: يوم] (3) مررت على باب قوم، فسال عليك ميزاب من الدار، فسألتهم فقالوا: إنّه قذر؛ فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك و عليك مصبّغة، فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك و يضحكون منك!
قال عمار: فالتفت الرجل إليّ فقال: ما دعاك (إلى) (4) أن تخبر بذا أبا عبد اللّه؟! فقلت (5): لا و اللّه ما أخبرته، هو ذا قدّامي يسمع كلامي.
[قال:] (6) فلمّا خرجنا قال لي: [يا] (7) عمّار هذا صاحبي دون غيره.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن عمّار السجستاني قال:
دخل عبد اللّه النجاشي على الصادق- (عليه السلام)- و كان زيديّا منقطعا إلى عبد اللّه بن الحسن و ذكر الحديث.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: إلّا أنّ في روايته فاجتمع عليك الصبيان يضحكون منك و يضحكون (8) عليك؟ [قال عمّار: فالتفت إليّ و قال: ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبد اللّه؟ فقلت: لا و اللّه، ما أخبرته، و ها
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) ليس في المصدر و البحار، و فيهما: بخبري بدل «بذا».