مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 326 من 484
صفحة
[صفحة 330]
يكتب كلّما سمع فاثبت (1) من ذلك مصحفا، قال: ثمّ قال: [أما] (2) إنّه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون. (3)
قال مؤلف هذا الكتاب ظهور الزنادقة في زمانه- (عليه السلام)- معلوم عند المطّلع على كتب الحديث.
و رواه أيضا الصفار في موضع آخر من بصائر الدرجات: عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر، عن حمّاد بن عثمان قال: قال:
سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان و عشرين و مائة، و ذلك لأنّي نظرت في مصحف فاطمة- (عليها السلام)-، قال: قلت: و ما مصحف فاطمة جعلت فداك؟ و ساق الحديث السابق إلى آخره. (4)
التاسع و الخمسون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1659/ 89- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار و بريد بن معاوية و زرارة أنّ عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ الزيديّة و المعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد اللّه (5) فهل له سلطان؟ فقال: و اللّه إنّ
____________
(1) في المصدر و البحار: حتى أثبت.
(2) من المصدر و البحار، في البحار: ليس من، و في المصدر: ليس فيه من.
(3) بصائر الدرجات: 157 ح 18 و عنه البحار: 26/ 44 ح 77، و في ج 43/ 80 ح 68- 69 عنه و عن الكافي: 1/ 240 ح 2، و في ج 47/ 65 ح 7 صدره، و أخرجه في ج 22/ 545 ح 62 عن الكافي.
(4) قد لاحظت البصائر من أوّله إلى آخره و لم أعثر على الحديث في البصائر سوى مورد واحد فقط.
(5) هو محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- من أئمّة الزيديّة-