مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 338 من 910

صفحة
[صفحة 2]
فقال أبي: عليّ بالرجل قال: فطلبته فلم أجده. (2)


1556/ 140- عنه: باسناده، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلّي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلمّا انصرف سلّم عليه، ثمّ قال: إنّي أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلّا أنت و رجل آخر، قال: ما هي؟ قال: أخبرني أيّ شي‏ء كان سبب الطواف بهذا البيت؟


فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا أمر الملائكة أن يسجدوا لادم ردّت الملائكة فقالت: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ‏ (3) فغضب عليهم ثم سألوه التوبة، فأمرهم أن يطّوّفوا بالضّراح- و هو البيت المعمور- فمكثوا به يطوفون به سبع سنين يستغفرون اللّه ممّا قالوا، ثمّ تاب عليهم من بعد ذلك و رضي عنهم، فكان هذا أصل الطواف، ثمّ جعل اللّه البيت الحرام حذاء الضّراح توبة لمن أذنب من بني آدم و طهورا لهم، فقال: صدقت.


ثمّ ذكر المسألتين نحو الحديث الأوّل، ثمّ قال‏ (4) الرجل‏


____________


(1) في البحار: فعجب.

(2) تفسير العيّاشي: 1/ 29 ح 5 و عنه البحار: 99/ 204 ح 17 و البرهان: 1/ 74 ح 4 و قطعة منه في البحار: 57/ 369 ح 7.

(3) البقرة: 30.

(4) في المصدر و البحار: قام.

التالي ص 338/910 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...