مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 345 من 484
صفحة
[صفحة 349]
بصير و دخلنا. (1)
1692/ 122- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه الشيباني قال: حدّثنا محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر- (عليه السلام)-، فلمّا دخلت عليه قال:
يا أبا محمد: ما كان لك فيما كنت فيه شغل، تدخل على إمامك و أنت جنب، قال: قلت: جعلت فداك ما فعلت إلّا على عمد، قال: أو لم تؤمن؟ قال: قلت: بلى و لكن ليطمئنّ قلبي. قال: قم يا با محمد فاغتسل، فاغتسلت و عدت إلى مجلسي، فعلمت عند ذلك أنّه الإمام. (2)
1693/ 123- و قال أبو جعفر أيضا: روى بكر بن محمد الأزدى، و جماعة (3) من أصحابنا قال بكر: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فلحقنا أبو بصير خارجا من الزقاق و هو جنب و نحن لا نعلم، حتى دخلنا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا أبا محمد أ لا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت
____________
(1) بصائر الدرجات: 241 ح 23 و عنه إثبات الهداة: 3/ 101 ح 82، و في البحار: 47/ 336 ح 8 و ج 81/ 62 ح 38 و الوسائل: 1/ 489 ح 1 عنه و عن قرب الاسناد: 43 ح 140، و أخرجه في البحار: 27/ 255 ح 3 و ج 100/ 126 ح 2.
(2) دلائل الإمامة: 123، و اخرجه في الوسائل: 1/ 490 ح 3 عن كشف الغمة: 2/ 188 و يأتي في المعجزة: 124.