مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 350 من 910
صفحة
[صفحة 4] أجب، فأخذت ثيابي [عليّ] (3) و مضيت معه، فدخلت عليه، فلمّا رآني قال: يا محمّد لا إلى المرجئة و لا إلى القدريّة و لا إلى الحروريّة و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا، إنّما حجبتك لكذا و كذا، فقبلت و قلت به. (4)
التاسع و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1561/ 145- الكشي: عن حمدويه، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، عن أسلم مولى محمد بن الحنفية قال: قال أبو جعفر- (عليه السلام)- أما إنّه- يعني محمد بن عبد اللّه بن الحسن- سيظهر و يقتل في حال مضيعة.
ثم قال: يا أسلم لا تحدّث بهذا الحديث أحدا فإنّه عندك أمانة قال: فحدّثت به معروف بن خربوذ و أخذت عليه مثل ما أخذ عليّ، فسأله معروف عن ذلك، فالتفت الى أسلم، فقال [له] (5) أسلم: جعلت فداك [إنّي] (6) أخذت عليه مثل الذي أخذته عليّ.
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حتى أنا ذا، فاذا بالباب.
(2) كذا في البحار، و في المصدر: رسول أبي جعفر، و في الاصل: هذا رسول من أبي جعفر.
(3) من البحار.
(4) رجال الكشي: 348 ح 649 و عنه البحار: 46/ 271 ح 74 و 75 و العوالم: 19/ 125 ح 7 و عن كشف الغمّة: 2/ 139، و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 59 ح 67 عن كشف الغمّة.