مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 355 من 488
صفحة
[صفحة 355]
الجارية و أدخلتها الغيضة فواقعتها (1) و انصرفت إلى موضعي، (قال) (2) ثمّ أتى مولاها و اضطجعنا (3) حتّى قدمنا العراق، فما علم به (4) أحد فلم أزل به حتّى سكن، ثمّ قال به، و حججت (5) من قابل فأدخلته إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (6) و أخبره بالقصّة فقال: (أسعدك اللّه إنّي) (7) أستغفر اللّه من ذلك و حسنت (8) طريقته. (9)
السادس و السبعون تساقط الرطب من النخلة الخاوية
1701/ 131- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: و كان أبو عبد اللّه البلخي معه فانتهى إلى نخلة خاوية فقال: أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك، قال: فتساقط علينا رطب مختلف ألوانه فأكلنا حتّى تضلّعنا، فقال البلخي: جعلت فداك سنّة فيكم (10)
____________
(1) في المصدر: و أوقعتها، و في البحار: و واقعتها.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) كذا في المصدر، و في البحار: فاضطجعنا، و في الأصل: و اصطحبنا.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بنا.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و حججت به.
(6) في المصدر و البحار: إليه بدل «إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-».
(7) ليس في المصدر و البحار.
(8) في المصدر: تستغفر اللّه فلا تعود، فاستقامت، و في البحار: تستغفر اللّه و لا تعود، و استقامت.
(9) بصائر الدرجات: 249 ح 16 و عنه البحار: 47/ 75 ح 43 و في اثبات الهداة: 3/ 106 ح 100 مختصرا.
(10) كذا في البحار، و في الأصل: فقال إليكم سنّة فيكم كسنّة، و في المصدر: إليكم سنة كسنّة.